النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح

  1. #1

    افتراضي ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح










    ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح


    موسم الهجرة إلى الشمال
    الكاتب الطيب صالح
    الفصل الأول:
    بعد سبع سنوات قضاها لغرض الدراسة في أوروبا, يعود الراوي – مجهول الاسم – إلى قريته ( ود حامد) الواقعة قرب نهر النيل في السودان وذلك بعد أن أصبح مستوعبا لعادات واجواء الشعب البريطاني. لم يشعر الراوي بالراحة في بادئ وصوله القرية ولكن سماعه لأصوات الحمام وصوت الريح وهي تداعب اشجار النخيل جعلته يشعر بالهدوء والدفء. وبعد يوم من عودته لقريته وعندما كان يتناول الشاي مع والديه, تذكر الراوي رجلا في متوسط العمر لم يألف وجهه من قبل كان يقف بين الجموع المستقبلة صامتا وعند سؤال الراوي لوالده عن هوية هذا الشخص , رد الوالد بأنه ( مصطفى سعيد) وهو غريب انتقل للعيش في ( ود حامد) قبل خمس سنوات وقد اشترى ( مصطفى) مزرعة وتزوج ابنة محمود ولكنه ظل منعزلا ولا أحد يعرف عنه الكثير.
    وقد تذكر الراوي انه رأى ( مصطفى) بين الحشود التي دفعها الفضول لسؤال الراوي القادم من بلاد الغرب اسئلة عديدة عن انجلترا, كانوا يريدون معرفة الطقس هناك وكيف يحصل الناس على المال, وهل الاوروبيون لهم سلوكيات غير اخلاقية ام لا. أجاب الراوي عن اسئلتهم بقوله أن الأوروبيين مثلهم مثل القرويين في كل مجالات الحياة فهم ينجبون ويحبون ويعملون ولديهم اهداف, وكان الراوي يرغب في أن يشرح أكثر للقرويين عن صفات الاوربيين ولكنه لم يفعل ظنا منه ان القرويين ليس أذكياء بشكل كافٍ ليفهموا قصده.
    وعلى طول الجموع كان صمت ( مصطفى) وابتسامته الغامضة مصدرا استفزاز واثارة اعصاب الراوي. بعد ذلك نسى الراوي أمر(مصطفى) لينشغل في زيارة كل عائلة في القرية لتهنئتها بأخبارها السارة او تعزيتها في حال فقدان احد افرادها اثناء سفره وقد زار الراوي أيضا شجرة الطلح على ضفاف النيل التي كان يؤوي إليها في طفولته.
    ويذكر الراوي في سطور الفصل الاول بأنه شهد التحول من استخدام السواقي إلى استخدام مضخات المياه التي غيرت شكل النهر حيث كانت ضفة النهر تتقهقر من مكان ويتقهقر من أمامها الماء في مكان آخر.
    بعد ذلك توجه الراوي إلى جده العارف بأحساب وأنساب الناس في القرية وما جاورها. سأل الراوي جده عن ( مصطفى سعيد) ولكن ما كان الجد يعرفه هو أن ( مصطفى) رجل من الخرطوم تزوج من ابنة محمود ( حسنة) بعد سنة من قدومه للقرية. وقد دمدم الجد بأن قبيلة محمود لا تهتم لمن تزوج بناتها ولكنه استدرك قائلا بأن مصطفى رجل طيب.
    بعد ذلك بيومين زار ( مصطفى) الراوي في بيته محضرا معه بعض الفواكه من مزرعته شارحا سبب زيارته في رغبته التعرف على شخصية الراوي. وقد لاحظ الراوي مبالغة ( مصطفى) في الأدب وحسن التحدث والتعامل وهو أمر غير مألف في ثقافة القرية. وفي أثناء محادثتهما بيّن الراوي لمصطفى أنه – اي الراوي- حصل على شهادة الدكتوراه في الشعر الإنجليزي, ولكن الراوي أحس بالإهانة عندما عقّب ( مصطفى) على كلامه قائلا: " نحن هنا لا حاجة لنا بالشعر" وأنه كان يجب أن يدرس مجالا أكثر عملية يساعد على تطوير القرية كمجال الهندسة أو الزراعة. غيّر الراوي الموضوع سائلا ( مصطفى) عن أصوله في الخرطوم, لم يشعر ( مصطفى) بالارتياح لتساؤل الراوي ولكنه أجاب بأنه كان يعمل بالتجارة في الخرطوم ولكنه أراد تجربة العمل في المجال الزراعي فانتقل للعيش في قرية ( ود حامد) بعد أن مر القطار من هذه القرية التي اعجبته هيئتها فقرر الاستقرار بها. فجأة غادر ( مصطفى) مخبرا الراوي بدون اي شرح : " جدك يعرف السر".
    سأل الراوي ( محجوب) واصدقائه الآخرين عن ( مصطفى) ولكنه لم يظفر بشيء جديد عنه. وبعد شهرين دعا ( محجوب) الراوي لاجتماع لجنة المشروع الزراعي المعنية بتنظيم الزراعة والري في القرية, وكان ( مصطفى) عضوا في اللجنة وهو دائما ما يظهر كاريزما خاصة عندما يقوم بحل الخلافات التي تنشأ بين القرويين بسبب قيام بعض القرويين بفتح المياه على محاصيلهم لفترة اطول من الآخرين وهو أمر غيرمسموح فيه. وبعد ذلك بفترة دعا ( محجوب) الراوي لجلسة شراب في بيته وعندما مر (مصطفى) من بينهم بالصدفة أجبره ( محجوب) للجلوس وتناول الشراب مع بقية المدعوين على الجلسة على الرغم من أن مصطفى لم يرغب في ذلك. وفي نهاية المطاف جلس (مصطفى) وتناول الشراب كاسا بعد آخر, وبعد سكره بدأ ( مصطفى) بإلقاء أبيات من قصيدة تعود للحرب العالمية الثانية , أعجب وهلع الراوي في آن واحد من الإنجليزية المتقنة التي تحدث بها ( مصطفى) واراد أن يعرف منه أين تعلمها, خرج ( مصطفى) من المجلس بدون أن ينطق بأية كلمة. وفي اليوم التالي واجه الراوي ( مصطفى) بقضية إلقاءه الشعر الإنجليزي متهما إياه بإخفاء أمر ما بخصوص هويته. لم يبالي ( مصطفى) بالحادثة قائلا بأن ما قاله من شعر هو مثل خترفة النائم او هذيان المحموم طالبا من الراوي أن لا يهتم لما سمع.
    وفي اليوم التالي, ذهب ( مصطفى) إلى الراوي قائلا بأنه هنالك أمرا ما يجب أن يخبره به وأن عليه – أي الراوي- أن يزور منزله في وقت لاحق. دفع الفضول الراوي للذهاب إلى بيت ( مصطفى), الذي استقبله قائلا بانه سيخبره الحقيقة عن هويته حتى لا يجمح خياله وحتى لا يخبر بقية القرويين شكوكه فيما يخص ( مصطفى) وبعد أن أقسم الراوي بأن لا يخبر أحدا بما سيسمعه, قام ( مصطفى) بإخراج شهادة ميلاده وجواز سفره المليء بأختام دول أوروبية وآسيوية عديدة وبعدها بدأ ( مصطفى) بالرجوع بالذاكرة وتذكّر ماضي حياته.

    الفصل الثاني:
    في هذا الفصل بدأ ( مصطفى سعيد) بإخبار الراوي قصة حياته. ( مصطفى) هو الابن الوحيد لتاجر جِمال من الخرطوم توفي قبل ولادة ( مصطفى). ترعرع ( مصطفى) وحيدا برفقة والدته والتي كان يحسها بعيدة عنه ولكن علاقتهما كانت ودية وكان ( مصطفى) أكثراستقلالية وأقل عاطفية من باقي الأطفال في سنه. وفي ذلك الوقت ( بداية القرن العشرين) كان العديد من السودانيين خائفين من الجهد الذي يبذله البريطانيون لبناء المدارس لأهل البلد فكانوا يخفون أطفالهم من رجال الحكومة الذي كانوا يجوبون البلاد لإقناع الاهالي بإخراط اولادهم في المدارس ولكن ( مصطفى) تطوع للذهاب إلى المدرسة بعد ان رأى موظفا في الحكومة يرتدي قبعة جميلة اعجبته فأحب أن يصبح موظفا في الحكومة كي يستطيع ارتداء واحدة مثلها. وعدّ ( مصطفى) هذه الحادثة بأنها مهمة لأنها أول قرار اتخذه بمحض ارادته. وبمساعدة ذاكرته القوية وموهبته في حل المشاكل سرعان ما اصبح ( مصطفى) الطالب الأنجب في مدرسته محتقرا صداقة باقي أقرانه بسبب الاختلافات الذهنية بينهم. وشبه ( مصطفى) نفسه بمدية حادة, وعندما بلغ من العمر اثنا عشر عاما, رتب ( مستر ستووك ويل) ل ( مصطفى) الذهاب لثانوية في القاهرة لإكمال دراسته حيث لم يكمل في السودان في ذلك الوقت مثل هكذا مدارس غير أن ( مصطفى) لم يشعر بأي امتنان نحو هذا الرجل. وبعد وداع بلا عواطف لأمه توجه ( مصطفى ) للقاهرة.
    في القاهرة, اسُتقبل (مصطفى) من قبل( مسر روبنسون) , وهو مدير المدرسة التي سيلتحق بها ( مصطفى) في محطة القطار برفقة زوجته ( مسز روبنسون). ويذكر ( مصطفى) أنه اثير جنسيا عندما طوقته ( مسز روبنسون) بذراعيها أثناء تحيته, وذكر ( مصطفى) أيضا أنها كانت صديقته الوحيدة عندما اعتقل بجرم القتل عندما أصبح يافعا. وفي السنوات الثلاث اللاحقة أخذ ( مستر روبنسون) - والذي يتحدث اللغة العربية والمهتم بالحضارة الإسلامية – أخذ (مصطفى) لرؤية الأماكن الثقافية المهمة حول القاهرة أما ( مسز روبنسون) فقد ثقفته وقدم إليه كتاّب الغرب ومؤلفيه.
    وبعد أن بلغ الخامسة عشر , قُبل ( مصطفى) في جامعة لندن فحزم أمتعته للسفر إلى هناك وذكر ( مصطفى) أن حياته في القاهرة لم تكن واضحة وأنه توجه إلى لندن لاكتشاف آفاق جديدة غير معلومة. وبعد وصله انجلترا اكتشف ( مصطفى) أنها تفتقد ضوضاء وضجيج القاهرة وأنها مدينة مرتبة اكواخها وقنوات مياهها والناس هادئون وظرفاء. وعاد ( مصطفى) بالذاكرة إلى الامام حين تذكر أول لقاءه ب ( جين موريس) في حفلة بعد عشر سنين من وصوله لإنجلترا. كان ( مصطفى) ثملا ولكن جذبته ( جين) بسبب غرورها العالي وجمالها عندما دخلت الغرفة التي يجمع فيها عشيقاته.وفي هذا الوقت غمر ( مصطفى) نفسه في المشهد اللندني الأدبي والسياسي واصبحت هوايته هو إغراء وتصيد النساء. وفي المرة الثانية التي رأى بها ( مصطفى) جين قالت له جين بأنه يملك أقبح وجه رأته على الإطلاق فقرر ( مصطفى) أن يجعلها تدفع ثمن ما قالت. وفي صباح اليوم التالي: استيقظ ( مصطفى) وإلى جواره تنام عشيقته الحالية ( آن هنمد) وهي فتاة مميزة تبلغ من العمر عشرين عاما وتدرس الدراسات الشرقية في جامعة أكسفورد. وقال ( مصطفى) أثناء سرده لعلاقته بها بانه أدخلها فراشه وأفقدها عذريتها محولا إياها لعاهرة في فراشه وأنها انتحرت باستنشاقها الغاز تاركة قصاصة ورق كتب عليها: ( مستر سعيد, لعنة الله عليك).




    وعاد بالذاكرة مرة أخرى إلى الامام وتذكر مشهد محاكمته حين اتهم بقتل ( جين موريس) كما اتهم بالتسبب بانتحار ( آن هنمد) , ( شيلا غرين وود) و ( إيزابيلا سيمور). وكان محامي ( مصطفى) استاذه السابقة ( ماكس ويل فوستر كين) الذي قال بأن ( مصطفى) وجميع تلك الفتيات هم ضحايا لصراع الحضارات وأن ( مصطفى) غير الملام على موت الفتيات لأن الحضارة الغربية أقل تحضرا مما يجب أن تكون عليه. ومن خلال سطور الفصل نعلم بأن ( مصطفى) أصبح محاضرا في الاقتصاد في جامعة لندن عندما كان يبلغ الرابعة والعشرين وأصبح مشهورا في دعوته لتحقيق الإنسانية في شؤون الاقتصاد.
    عاد ( مصطفى) مرة ثانية إلى علاقته ب ( جين موريس), فبعد مطاردته لها بلا هوادة , طلبت ( جين) أخيرا من ( مصطفى) أن يتزوجها لأنها سئمت من مطاردته لها ولم تعد تحتمل هذا الامر. وكان زواجهما عاطفيا وصاخبا, وبالنسبة ( لمصطفى) الجنس مع ( جين) هو عمل من الأعمال العدوانية . ثم انحرف الحديث حين تذكر عشيقته السابقة ( شيلا غرين وود) وهي نادلة في مطعم ( سوهو) وهي فتاة بسيطة كانت عذراء حين التقاها واقدمت على الانتحار فيما بعد.
    وتذكر ( مصطفى) أيضا رؤيته لأمراة جميلة ناضجة واسمها ( إيزابيلا سيمور) في زاوية في حديقة الهايد بارك وعند رؤيته لها تذكر ( مسز روبنسون) . دعاها (مصطفى) للقائه على شاطئ البحر حيث قبلت دعوته . وحتى يلفت انتباهها أخذ يلفق لها قصصا عن " صحراء ذهبية الرمال وأدغال تتصايح فيها حيوانات لا وجود لها". وأثناء تسامرهما, سالته ( إيزابيلا) عن عرقه حيث أجابها: : أنا مثل عطيل عربي افريقي" اما بشأن أسمه فقد كذب قائلا بأنه يدعى ( أمين حسن).
    واوضح ( مصطفى) للراوي أن سر الحياة السعيدة يكمن في بساطة العيش وهو ذات السر الذي يعرفه جد الراوي. ولكن مصطفى مدان بطموحه لعيش حياة معقدة وملتوية, وعاد ( مصطفى ) للحديث عن ( ايزابيلا سيمور) قائلا أنها قاومت اغراءه في بادئ الأمر ولكن وبعد أن مارست الجنس معه أخبرت بأنها تحبه ثم انفجرت باكية.
    الفصل الثالث:
    في هذا الفصل تعود الرواية لتروى من وجهة نظر الراوي ( الطيب صالح). يخبرنا الراوي أنه وفي شهر تموز يوليو وبعد فترة زمنية غير محددة من إخبار ( مصطفى سعيد) له بقصة حياته , اختفى ( مصطفى) اثناء قيامه ببعض اعمال الحقل اثناء إحدى فيضانات نهر النيل. وكانت زوجة ( مصطفى) منذهلة وشديدة الاضطراب بينما قام باقي القرويون بالبحث عنه بشكل مكثف على شاطئ النهر ولكنهم لم يعثروا على جسد ( مصطفى) فتوقع الجميع بأن التماسيح قد أكلته وفي أثناء حصول هذه الحادثة كان الراوي في العاصمة الخرطوم وقد سمع لاحقا من والده بخبرموت ( مصطفى).
    عاد الراوي بالذاكرة إلى الليلة التي بدأ فيها مصطفى بالتحدث عن قصة حياته , وبعد انتهاء الليلة اخذ الراوي يطرح عدة تساؤلات واستفهامات عن قريته ( ود حامد) واثناء مشيه في القرية مر من جانب بيت ( ود الريس) وسمع صوت زوجته وهي تصرخ من لذة الجنس فشعر الراوي بالخجل لانه اطلع على امرا خاصا لا يحق له الاطلاع عليه.وذكر الراوي انه ورغم معرفته للقرية معرفة وثيقة الا انه لم يسبق ان رآها في هذا الوقت المتأخر من الليل ومر من جنب منزل جده وسمع صوت جده وهو يتحضر لصلاة الفجر وبعد ما شوشت قصة (مصطفى) تفكيره احس الراوي بالراحة بعد سماعه لجده وهو يقيم صلاته ويقرأ أوراده وأدعيته.
    وهنا يبدأ الراوي بسرد بعض الاختلافات بينه وبين (مصطفى سعيد) وعلى الرغم من أن الراوي قد عاشر نساءا انجليزيات وعاش في المجتمع الانجليزي إلا انه – كما يذكر-عاش معهم على السطح لا يحبهم ولا يكرههم.. وخلال فترة عيشه في انجلترا كان ملازما لبيته يستذكر ذكرياته في قريته العزيزة ( ود حامد) وكل شيء حوله كان يذكره بها.. واكد الراوي على ايمانه بإن الاوربيين في الأساس يشابهون الأفارقة وبعد مغادرة البريطانيين للسودان سيعيش السودانيون حياتهم بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن.
    وبعد سنتين من وفاة (مصطفى) تحصل الراوي على وظيفة في وزارة المعارف ( التعليم) في الخرطوم ولكنه ظل مشغول البال بمصطفى للسنين الخمسة وعشرين اللاحقة. وفي احد الايام كان الراوي راكبا القطار متوجها لإحدى المدن فالتقى بمأمورمتقاعد كان قد درس في المدرسة مع العديد من رجال الدولة المعروفين واثناء حديثه عن ذكريات المدرسة ذكر المأمور أن مصطفى كان احد المهمين الذي درس معهم حيث كان الطالب الأنجب وكان يُعرف بابن الانجليز المدلل. وكان المأمور وباقي اقرانه في الصف غيورين جدا من موهبة مصطفى في اللغة الانجليزية. واستطرد المأمور في الحديث ليذكر للراوي تفاصبلا عن وظيفته كمحاسب في ولاية الفاشر قبل أن يصبح مأمورا. وبعد لقاء الراوي للمأمور باقل من شهر حضر الراوي حفلة مع رجال الحكومة واثناء احدى النقاشات عن الزواج المختلط بين السودانيين والنساء الانجليزيات ذكر احد المحاضرين الشبان (مصطفى سعيد) حيث تحدث المحاضر عن احداث مختلفة تماما عن حياة مصطفى قائلا انه حصل على الجنسية البريطانية وكان احد ابرز مناصري الامبريالية البريطانية وربما وكيل سري في منطقة الشرق الأوسط وأنه عمل كسكرتير في البحرية البريطانية عام 1936 وهو الان مليونير يعيش مثل اللوردات في الريف البريطاني. رد الراوي بهدوء بإعطاءه قائمة جرد بتركة مصطفى المتواضعة بعد موته ( لا تعد كونها ابلا وحيوانات) أما المحاضر فقد اندهش من رد الراوي سائلا ما إذا كان الراوي ابن مصطفى .. بعدها صحح المحاضر ما قاله كونه يعلم من المستحيل أن يكون الراوي هو ابن مصطفى قائلا وهو يضحك : طبعا انت لست ابن مصطفى ولا قريبه وانت لم تسمع به من قبل في حياتك انني نسيت انكم معشر الشعراء لكم سرحات وشطحات. ونعلم من خلال سطور هذا الفصل بأن الراوي اصبح وصيا على ابني مصطفى. ثم تدخل شخص آخر في الحوار يدعى ( ريتشارد) قائلا بأن (مصطفى) كان خبيرا اقتصاديا مشكوكا بأمره وقد كسب سمعة تقوم على اعتماده على العموميات اكثر من الحقائق كما وأنه يتنصل من الاحصاءات كما واضاف (ريتشارد) ان مصطفى كان معروفا لدى الجناح اليساري لللبويهميين واضاف الرجل الانجليزي ان (مصطفى) لو تجنب اليساريين وواصل العمل الأكاديمي لقام بفعل عظيم لبلده السودان الذي لازالت تحكمه الخرافات كما قال. اما الراوي فيقول بينه وبين نفسه بأن خرافات السودانيين واحصاءيات هذا الرجل الانجليزي ماهي إلا فروع مختلفة من عقيدة واحدة وان الاستعمار البريطاني كان مشهد ميلوردامي سيتحول مع مرور الزمن إلى خرافة عظمى.



    عروض الشغل في القطاع العمومي والقطاع الخاص من هنا



    السنة التاسعة اساسي , امتحانات التاسعة اساسي , نتائج التاسعة اساسي ,نتائج السنة تاسعة , اختبارات سنوات 9 التاسعة أساسي ,فروض سنوات 9 التاسعة أساسي , مناظرة ختم التاسعة 9 اساسي , ملخص قصص, منتدى تلخيص الروايات, منتدى تلخيص القصص, موقع تلخيص القصص, الثامنة اساسي, السابعة اساسي,البحوث المدرسية, التعليم الاساسي, الدراسات اللغوية,انجاز تلخيص, تلخيص, تلخيص الروايات, تلخيص جاهز, , تلخيص قصص الثامنة اساسي, تلخيص قصص عربية, بحث, بحوث جاهزة, روايات, مادة الانشاء, مادة البلاغة, مادة الصرف, مادة العروض, مادة النحو, مراجعة دروس اللغة, منتدى اللغة العربية, موسوعة اللغة العربية, موقع اللغة العربية, اللغة العربية, الاولى متوسط, الاولى اعدادي, الثالثة متوسط, الثالثة اعدادي, الثانية متوسط, الثانية اعدادي, البيانات, التربوية والتعليمية, التعليم الأساسي, التعليم الاساسي, الرابعة متوسط, الرابعة اعدادي, السنة الثامنة اساسي, السنة التاسعة اساسي, السنة الثامنة اساسي, العلوم, تمارين اللغة العربية, تمارين في اللغة العربية, تعلم اللغة العربية, تعلم اللغة العربية مجانا, تعلم العربية, تعليم اللغة العربية, دروس اللغة العربية, دروس في اللغة العربية, شبكة اللغة العربية, فروض, فروض مراقبة, فروض تاليفية, فروض في اللغة العربية, فروض في الصرف, فروض في النحو, فرض مراقبة, فرض تاليفي, قواعد اللغة العربية, كتاب اللغة العربية,9ème, 9ème année, 9éme année base, 9ème année de base, مناظلرة النوفيام, base, التاسعة من التعليم الأساسي, امتحان النوفيام concours 9ème,devoir 8, devoirs, 8éme année base,8ème année de base, devoir 7, devoirs, 7éme année base,7ème année de base
    Éducation, Éducation au maroc, Éducation dz, Éducation en france, Éducation fr, Éducation ma, Éducation tn, bac, bac 2015, bac tunisie,français


  2. #2

    افتراضي ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح




    http://www.jobs4ar.com/jobs/index.php
    , وظائف المحاسبة , وظائف الهندسة , وظائف التسويق , وظائف السكرتارية , وظائف القانون وظائف المبيعات , وظائف التدريس , وظائف الإدارة , وظائف فودافون ,عروض شغل تونس, وظائف موبينيل , وظائف إتصالات وظائف الطب والصيدلة , وظائف شركات البترول , وظائف في البنوك , وظائف فى مصر , وظائف فى السعودية , وظائف فى الكويت , وظائف في الإمارات , وظائف في اليمن وظائف في قطر , وظائف فى الأردن , وظائف في تونس , وظائف في الجزائر , وظائف في العراق وظائف في فلسطين , وظائف في السودان , وظائف في البحرين , وظائف في عمان وظائف في ليبيا , وظائف في المغرب , وظائف في لبنان , وظائف في سوريا , مدنين, أريانة, ariana, مناظرات 2014, منوبة, مكتب التشغيل, béja, ben arous, bizerte, bureau d'emploi, مكتب التشغيل المهدية,مكتب التشغيل المنستير, الوسط الغربي,مكتب التشغيل القيروان,مكتب التشغيل القصرين,مكتب التشغيل الكاف, concours 2014, contrat sivp, باجة, emploi.nat.tn, بن عروس, توزر, مكتب التشغيل بنزرت,مكتب التشغيل تونس,مكتب التشغيل تطاوين, gabes, gafsa,مكتب التشغيل جندوبة, kairouan, mahdia, médenine, monastir, nabeul, مكتب التشغيل سليانة, offre d'emploi,مكتب التشغيل سيدي بوزيد,مكتب التشغيل زغوان, مكتب التشغيل صفاقس,مكتب التشغيل سوسة, recrutement 2014, sfax, sousse, عروض الشغل في تونس, عروض شغل, zaghouan,مكتب التشغيل نابل, وظائف للعرب,مكتب التشغيل قابس,مكتب التشغيل قبلي,مكتب التشغيل قفصة

  3. #3
    Senior Member الصورة الرمزية sisko
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    4,442

    افتراضي ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح




    ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح


    http://www.jobs4ar.com
    بحث بحوث جاهزة المحاسبة هندسة العمارة تصميم مواقع الطيران بحوث عسكرية بحوث تعليمية بحوث اسلامية هندسة الطيران بحوث تعليمية الهندسة المدنية علم الحاسوب طب الأسنان إدارة شؤون الموظفين تصميم داخلي القانون الرّياضيات الهندسة الميكانيكية الإعلام الطب التمريض الصيدلة العلاج الطبيعي علم النفس الطب البيطري بحسب الدولة الدراسة في أمريكا الدراسة في بريطانيا الدراسة في ماليزيا الدراسة في ايرلندا الدراسة في السويد الدراسة في كندا الدراسة في أستراليا الدراسة في نيوزلندا الدراسة في سنغافورة الدراسة في هولندا الدراسة في هونج كونج وظائف العرب وظائف للعرب تونس الجزائر المغرب السعودية مصر لبنان السودان ليبيا الامارات الكويت العراق البحرين اليمن سلطنة عمان الاردن وظائف توظيف اكتتاب مسابقات الوظيفة العمومية الصحة التعليم تكنولوجيا اختراعات اكتشافات

  4. #4
    Senior Member الصورة الرمزية sisko
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    4,442

    افتراضي ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح




    ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح
    ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح

    ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح


    http://www.jobs4ar.com
    بحث بحوث جاهزة المحاسبة هندسة العمارة تصميم مواقع الطيران بحوث عسكرية بحوث تعليمية بحوث اسلامية هندسة الطيران بحوث تعليمية الهندسة المدنية علم الحاسوب طب الأسنان إدارة شؤون الموظفين تصميم داخلي القانون الرّياضيات الهندسة الميكانيكية الإعلام الطب التمريض الصيدلة العلاج الطبيعي علم النفس الطب البيطري بحسب الدولة الدراسة في أمريكا الدراسة في بريطانيا الدراسة في ماليزيا الدراسة في ايرلندا الدراسة في السويد الدراسة في كندا الدراسة في أستراليا الدراسة في نيوزلندا الدراسة في سنغافورة الدراسة في هولندا الدراسة في هونج كونج وظائف العرب وظائف للعرب تونس الجزائر المغرب السعودية مصر لبنان السودان ليبيا الامارات الكويت العراق البحرين اليمن سلطنة عمان الاردن وظائف توظيف اكتتاب مسابقات الوظيفة العمومية الصحة التعليم تكنولوجيا اختراعات اكتشافات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ملخص رواية, ملخص رواية موسم الهجرة إلى الشمال, ملخص قصة, ملخص قصة موسم الهجرة إلى الشمال, للكاتب, منتدى تلخيص القصص, موسم الهجرة إلى الشمال, الموسوعات, الموسوعة التاريخية, الموسوعة العربية, الثامنة اساسي, التاريخ العربي الإسلامي, التاريخية, التاسعة اساسي, السابعة اساسي, الكاتب الطيب صالح, احداث رواية موسم الهجرة إلى الشمال, احداث قصة موسم الهجرة إلى الشمال, تلخيص, تلخيص الروايات العربية, تلخيص القصص العربية, تلخيص جميع الروايات العربية, تلخيص جميع القصص العربية, تلخيص روايات اجنبية, تلخيص روايات عربية, تلخيص رواية, تلخيص قصة, تلخيص قصة موسم الهجرة إلى الشمال, تلخيص قصص, تلخيص قصص ابتدائي, تلخيص قصص اجنبية, تلخيص قصص ثانوي, تاريخ الاسلام, تاريخ العرب, تحميل, تحميل تلخص, تقديم قصة موسم الهجرة إلى الشمال, تقديم قصة السفيتة, رابعة متوسط, روايات تاريخ العربي, روايات تاريخ الإسلام, رواية موسم الهجرة إلى الشمال, رواية تاريخية, سلسلة, وظائف للعرب, وظائف العرب, قصة, قصة موسم الهجرة إلى الشمال, كتاب موسم الهجرة إلى الشمال

عرض سحابة الكلمة الدلالية

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .