بحث في تدريس الكيمياء



والاتجاهات تجعل المتعلم يسلك سلوكا معينا يتصف بالثبات والاستمرار نحو اشياء او مواقف معينة وتختلف في شدتها او عموميتها تبعا لاختلاف الاشياء او المواقف المرتبطة بها. ويعتقد علماء النفس اان الخبرات التي تحقق اشباعا للفرد وتشعره بالرضا والارتياح والبهجة تجعله ينمي اتجاهات نحو محتوى الخبرة والعكس صحيح, كما ان المعززات الايجابية تزيد من احتمال ظهور الاستجابات واستبقائها ،في حين المعززات السلبية تؤدي الى اضعاف الاتجاهات الغير مرغوب فيها (كاظم ويس,1974، 167).

ثانيا :-دراسات سابقة:-
يتضمن هذا الجزء من الفصل الثاني بعض الدراسات التي اطلع عليها الباحث والتي تناولت بعض متغيرات هذا البحث , ومن اهم هذه الدراسات :-

1-دراسة سمعان (1990):-
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أداء ثلاثة مستويات من طلاب الصف الأول الثانوى التجارى مرتفعة التحصيل ، متوسطة التحصيل ، منخفضة التحصيل ، فى وحدتي المتواليات العددية والمتتابعات الهندسية وأيضًا التعرف على اتجاهاتهم نحو مادة الرياضيات العامة وذلك بعد دراسة الوحدتين بالاستعانة بالآلات الحاسبة .
تضمنت أدوات الدراسة اختبار تحديد المستوى واختبار المتواليات العددية والمتتابعات الهندسية ومقياس الاتجاهات نحو الرياضيات العامة .قام الباحث بإعداد اختبار لتحديد مستوى طلاب مجموعتي الدراسة فى الرياضيات العامة , وبعدها قام ب تقسيم طلاب كل من المجموعتين التجريبية والضابطة إلى ثلاث مجموعات فرعية طبقًا لنتائج اختبار تحديد المستوى.كما اعد مقياسا للتعرف على اتجاهات طلاب الصف الأول بالتعليم الثانوي التجاري نحو الرياضيات العامة , فضلا عن اختبار موضوعي في وحدتي المتواليات العددية والمتتابعات الهندسية وقد طبق المقياسين عرضهما على مجموعة المحكمين وحساب صدق وثبات فقراتهما ,واظهرت نتائج الدراسة ما ياتي :-
1- لم تكن هناك فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية بين طلاب كل مستوى فى المجموعة التجريبية وطلاب المستوى المقابل له فى المجموعة الضابطة فى التحصيل والاتجاهات قبل تدريس وحدتي التجربة .
2- لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أداء طلاب التحصيل المرتفع فى المجموعة التجريبية وطلاب التحصيل المرتفع فى المجموعة الضابطة بعد إجراء تجربة الدراسة .
3- كانت هناك فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية بين أداء المجموعتين التجريبية متوسطة التحصيل والضابطة متوسطة التحصيل عند مستوى 0.05 وبين أداء المجموعتين منخفضة التحصيل التجريبية ومنخفضة التحصيل الضابطة عند مستوى 0.01 وبين أداء المجموعتين التجريبية والضابطة ككل عند مستوى 0.05 وذلك بعد إجراء تجربة الدراسة (سمعان , 1990 ,انترنت).

2- دراسة Michael, 1994))
هدفت الدراسة بيان فاعلية استخدام الحاسب الإلكتروني كوسيلة تعليمية على تحصيل طلبة الصف العاشر الأساسي في وحدتي هندسة الإحداثيات والتمثيل البياني وأنظمة المعادلات من مادة الرياضيات. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين (ضابطة وتجريبية) وقد تم التأكد من تكافؤ المجموعتين بثلاث طرق هي: علامات الطالب في السنة السابقة، وتوصيات وملاحظات معلمي الرياضيات، والاختبار التحصيلي على الوحدة التي سبقت التجربة ثم أجريت التجربة على دفعتين: في الوحدة الأولى تم تعليم إحدى المجموعتين بمساعدة الحاسب الإلكتروني والأخرى بالطريقة التقليدية. أما في الوحدة الثانية تم عكس المجموعتين. وبعد انتهاء التجربة أعطي الطلبة اختباراً بعدياً بالإضافة إلى توزيع استبانة لقياس اتجاهاتهم. وكانت النتائج كالآتي:
أ) بعد دمج نتائج الوحدتين كانت هناك موافقة وبشدة على أن الطلبة الذين تعلموا باستخدام الحاسب الإلكتروني كانت اتجاهاتهم إيجابية أثناء استخدام الحاسب الإلكتروني كطريقة تدريس.
ب) وجدت فروق ذات دلالة إحصائية على نتائج الاختبار البعدي بين متوسطات علامات الطلبة الذين تعلموا باستخدام الحاسب الالكتروني والطلبة الذين تعلموا بالطريقة التقليدية لصالح الطلبة الذين تعلموا بمساعدة الحاسب الإلكتروني.
ج) بعد فصل نتائج وحدتي الدراسة بينت النتائج:
1) وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) لصالح الطلبة الذين تعلموا الوحدة الأولى بطريقة استخدام الحاسب الإلكتروني على نظرائهم الطلبة الذين تعلموا نفس الوحدة بالطريقة التقليدية.
2) كان هناك فرق في التحصيل (الوحدة الثانية) لصالح الطلبة الذين تعلموا باستخدام الحاسب الإلكتروني ولكنه لم يكن ذا دلالة إحصائية.
كما أشارت النتائج إلى أن الطلبة ذوي التحصيل المنخفض والذين تعلموا باستخدام الحاسب الإلكتروني حصلوا على نتائج أعلى من الطلبة ذوي التحصيل المرتفع الذين تعلموا بالطريقة التقليدية، كما بينت النتائج أيضاً عدم وجود تفاعل ذو دلالة إحصائية بين قدرة الطلبة التعليمية وطريقة التعلم Michael, 1994,1-33)).
3-دراسة (خالد , 2002)
هدفت هذه الدراسة الاجابة عن التساؤلات الاتية :-
1- ما أثر تدريس برنامج لتعليم التفكير في مادة الرياضيات على اكتساب المهارات المعرفية ( للتفكير الابتكاري – للتفكير الناقد ) والتحصيل الدراسي لطلاب الصف الأول الإعدادي ؟
2- ما أثر تدريس البرنامج على اكتساب الاتجاهات نحو استخدام الكمبيوتر؟
استخدمت الباحثة الادوات الاتية :-
1- اختبار تورانس بجزئية ( اللفظي – الصور ) للتفكير الابتكاري .
2- اختبار واطسون وجليسر المهارات المعرفية للتفكير الناقد لتلاميذ المرحلة الإعدادية.
3- اختبار التحصيل الدراسي لبعض جوانب تعلم الرياضيات ( من إعداد الباحثة )
4- مقياس الاتجاهات الوجدانية نحو استخدام الكمبيوتر لتلاميذ المرحلة الإعدادية( من إعداد الباحثة )
استخدمت الباحثة الطريقة العشوائية لاختيار عينة من طلاب الصف الاول المتوسط وقسمتها الى مجموعتين تجريبية وضابطة , وبعدها قامت ببناء البرنامج المقترح عن طريق تضمين مهارات التفكير الابتكاري والناقد والاتجاه الوجداني نحو استخدام الكمبيوتر.كما قامت بالتحقق من صدق الاختبار التحصيلي ومقياس الاتجاه نحو الكومبيوتر وحساب معاملي ثباتهما ,وبعدها استخدمت البرنامج في تدريس المجموعة التجريبية , اما المجموعة الضابطة فقد درست بالطريقة الاعتيادية ,وقد اظهر البحث النتائج الاتية :-
1- تنمية مهارات تفكير التلاميذ الابتكاري بطريقة ذات دلالة إحصائية.
2- تنمية مهارات تفكير التلاميذ الناقد.
3- زيادة تحصيلهم لجوانب تعلم الرياضيات المتضمنة في مقرر الهندسة والمفاهيم والعلاقات والمهارات.
4- زيادة النمو في اتجاه التلاميذ نحو استخدام الكمبيوتر فى العملية التعليمية والتعليم والتعلم. (خالد , 2002 ,انترنت).
4-دراسة (سرحان وبشير ,2008)
هدفت هذه الدراسة تفحص فاعلية استخدام الحاسب الإلكتروني كوسيلة لتعليم الرياضيات في موضوع حساب المساحات (المثلث والقطاع الدائري والقطعة الدائرية) من مقرر الرياضيات للصف العاشر الأساسي/فلسطين من خلال بيان أثر كل من طريقة التدريس المتبعة والجنس والتفاعل بين المتغيرين على تحصيل الطلبة.
تشكلت عينة الدراسة من (141) طالباً وطالبة جميعهم من المدارس الحكومية التابعة لتربية جنوب الخليل/فلسطين، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: ضابطة تم تعليمهم بالطريقة التقليدية (شعبة تكونت من 37 طالباً والثانية من 37 طالبة)، وتجريبية، تم تعليمهم بطريقة استخدام الحاسب الإلكتروني، (شعبة تكونت من 33 طالباً والثانية من 34 طالبة)، وقد تم اختيار المدرستين بطريقة العينة القصدية، وذلك لتوفر مختبرات للحاسبات الإلكترونية عالية التقنية تمكن من تطبيق التجربة بشكل مناسب.
تكونت أدوات الدراسة من البرنامج المحوسب للمادة التعليمية (من إعداد أحد الباحثين)، واختبار تحصيلي قبلي (وذلك للتأكد من تكافؤ المجموعتين وتمت معالجته إحصائياً باستخدام اختبار ت ستيودنت)، واختبار تحصيلي بعدي (تمت معالجته إحصائياً باستخدام اختبار تحليل التباين الثنائي) وقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين تحصيل الطلبة الذين تعلموا مواضيع المساحة (المثلث، القطاع الدائري، القطعة الدائرية) من مقرر مادة الرياضيات (الصف العاشر الأساسي) باستخدام الحاسب الإلكتروني وتحصيل زملائهم الذين تعلموا نفس المواضيع بالطريقة التقليدية ولصالح طريقة استخدام الحاسب الإلكتروني. في حين لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند نفس مستوى الدلالة (α = 0.05) بين تحصيل الطلبة الذين تعلموا نفس المواضيع باستخدام الحاسب الإلكتروني تعزى إلى الجنس أو للتفاعل بين طريقة التدريس والجنس(سرحان وبشير , 2008 ,انترنت).

الافادة من الدراسات السابقة :-
لقد استفاد الباحث من الاطلاع على الدراسات السابقة في اختيار التصميم التجريبي المناسب للبحث الحالي , وكذلك في بناء وتصميم البرنامج الحاسبي وفي اجراءات البحث والوسائل الاحصائية واخيرا في مقارنة نتائجها من نتائج البحث الحالي وتفسيرها.

الفصل الثالث
إجراءات البحث

يتضمن هذا الفصل الاجراءات التي قام بها الباحث والتي تتضمن اختيار التصميم التجريبي المناسب وتحديد مجتمع البحث واختيار عينته وبناء ادواته ,وفيما يلي عرض مفصل لهذه الاجراءات مرتبة وفق تسلسل تطبيقها :-

- اختيار التصميم التجريبي
اعتمد الباحث التصميم التجريبي ذا المجموعتين التجريبية والضابطة ذات الاختبار البعدي وهو من تصاميم الضبط الجزئي وكما مبين في المخطط (1):

مخطط (1)
التصميم التجريبي للبحث
المجموعات المتغير المستقل المتغير التابع
التجريبية التدريس باستخدام برنامج PowerPoint التحصيل
الاتجاه نحو الكيمياء
الضابطة التدريس بالطريقة الاعتيادية

- مجتمع البحث
تحدد مجتمع البحث الحالي بطلاب الصف الخامس العلمي في المدارس الثانوية والإعدادية النهارية في مركز محافظة نينوى (الموصل) للعام الدراسي 2007 - 2008.
- عينة البحث
اختار الباحث إحدى المدارس الثانوية (اعدادية البراء بن مالك) قصدياً لتعاون إدارة المدرسة ومدرس مادة الكيمياء والحاسبة مع الباحث وتقديم التسهيلات اللازمة والضرورية كافة لإجراء البحث .ولتوافر مختبر كيمياء متكامل.ومختبر حاسبة يضم (15) حاسبة من نوع (Pentium IV ) صالحة للاستعمال. وبالاتفاق مع إدارة المدرسة اختار الباحث شعبة (ب) عشوائياً لتكون المجموعة التجريبية وشعبة (ب) من الاعدادية الشرقية لتكون المجموعة الضابطة، وقد استبعد الطلاب الراسبين وقد أصبح عدد العينة (32) طالبا في المجموعة التجريبية و (34) طالبا في المجموعة الضابطة.
-تكافؤ مجموعتي البحث:
على الرغم من أن العشوائية في التوزيع تضمن تكافؤ المجموعتين الى حد ما إلا أن الباحث رغب في التاكد من ذلك من خلال اجراء عملية التكافؤ في بعض المتغيرات التي اعتقد بأنها قد تؤثر في المتغيرين التابعين و هذه المتغيرات هي:-
أ- الذكاء: بتطبيق اختبار رافن (Ravin) للمصفوفات المتتابعة على طلاب المجموعتين في الأسبوع الأول من التجربة.
ب- التحصيل الدراسي في الكيمياء للسنة السابقة (الصف الرابع العام)
ج- اتجاهات الطلاب نحو الكيمياء .
استخدم الباحث الاختبار التائي (t-test) لعينتين مستقلتين من اجل مقارنة متوسطات المجموعتين لكل من المتغيرات اعلاه ،وقد اظهرت النتائج ان القيم التائية المحسوبة أقل من القيمة الجدولية البالغة (2) عند مستوى دلالة (0.05) ودرجة حرية (64) مما يدل على أن المجموعتين التجريبية والضابطة متكافئتان إحصائياً في كل المتغيرات . والجدول (1 ) يوضح ذلك.
جدول (1)
تكافؤ مجموعتي البحث
المجموعة المتغير ععدد الطلاب المتوسط الحسابي الانحراف المعياري القيمة التائية الدلالة
المحسوبة االجدولية
التجريبية الذكاء 332 34,9 3,63 0,3 22,00 غغير دال
الضابطة 334 35,9 3,42
التجريبية التحصيل السابق في الكيمياء 332 62,27 13,17 0,39 غغير دال
الضابطة 334 63,50 12,9
التجريبية الاتجاه نحو الكيمياء 332 68,10 12,88 0,77 غغير دال
الضابطة 334 65,69 13,11
-اعداد مستلزمات البحث:
تضمنت مرحلة اعداد مستلزمات البحث مايلي:
-تحديد المادة العلمية التي ستقوم بتدريسها من كتاب الكيمياء المقرر تدريسه لطلاب الصف الخامس العلمي وهي الفصول الاربعة الاولى من كتاب الكيمياء المقرر تدريسه لطلاب الصف الخامس العلمي.
-صياغة الأغراض السلوكية للفصول حسب المادة العلمية التي تضمنها كل فصل وبلغ عددها (107) اغراض سلوكية وبعد عرضها على نخبة من الخبراء مع الكتاب المقرر ، تم الأخذ بالملاحظات والتعديلات التي أشار إليها الخبراء من إضافة وحذف وتعديل , إذ اصبح العدد النهائي للاغراض السلوكية هو (104) اغراض سلوكية.
v اعداد الخطط التدريسية بالتعاون مع مدرِّس الكيمياء في المدرسة لكل مجموعة وقد تضمنت الخطط المفردات نفسها لكلا المجموعتين من مقدمة وعرض وأسئلة وتجارب وواجبات وأنشطة بيتية . ولكي يتأكد الباحث من ان الخطط المعدة صالحة للتطبيق فقد عرضها على بعض الخبراء ،وبناء على التعديلات والتوجيهات عدلت الخطط وأصبحت جاهزة للاستخدام.
v بناء البرنامج التعليمي في الحاسبة:
لقد راعى الباحث عند إعداد البرنامج التعليمي جملة من الامور منها: انسجام اللغة المستخدمة في العرض التوضيحي بمستوى الطالب اللغوي،و التدرج في العرض بصورة مطابقة للمنهج المقرر، توضيح المفاهيم والمهارات وفهمها بشكل مناسب،و عرض المادة بأسلوب شيق وجذاب،و سهولة استخدام العرض والتنقل بين أجزاء البرنامج.
التجريب الاستطلاعي:
وبعد إعداد البرنامج ولغرض التأكد من الدقة العلمية واللغوية للبرنامج ،و سهولة استخدامه من قبل الطالب، و مناسبة أسلوب عرضه لمستوى الطلاب وقدراتهم،فقد قام الباحث بتجريب البرنامج , اذ أن البرنامج مخصص لطلاب الصف الخامس العلمي فقد تم عرض البرنامج على عينة استطلاعية غير عينة البحث بلغ عددها (10) طلاب من ثانوية النعمانية . ، بعد ذلك ناقش الباحث الطلاب وأخذ بملاحظاتهم وعالج الصعوبات التي واجهتهم اثناء عرض البرنامج ، وبذلك تأكد الباحث من صلاحية البرنامج .
- إعداد أداتي البحث
أعد الباحث أداتين ، الأولى هي اختبارا تحصيليا لقياس التحصيل الدراسي لطلاب المجموعتين, والثانية مقياسا لقياس الاتجاه نحو الكيمياء لديهم، وفيما يأتي خطوات بناء هاتين الأداتين:
1- الاختبار التحصيلي :-
– تحديد عدد فقرات الاختبار :
قام الباحث باستشارة بعض مدرسي الكيمياء لغرض تحديد عدد فقرات الاختبار اذ اقترحوا ان يشمل الاختبار (50) فقرة , ان هذه العملية تضمن شمول الاختبار للمحتوى الدراسي .

– اعداد الخارطة الاختبارية :-
الخارطة الاختبارية هي مخطط تفصيلي لمحتوى المادة الدراسية بشكل عناوين و توضح الوزن النسبي لكل عنوان ممثلا بعدد الاسئلة المتعلقة بموضوع هذا العنوان , كما توضح مستويات الاغراض السلوكية مع الوزن النسبي لكل مستوى وقد اعتمد الباحث عدد الساعات المقررة لتدريس كل فصل من فصول الكتاب لاستخراج وزن محتوى ذلك الفصل وكذلك استخرج وزن مستويات الاغراض السلوكية الخاصة بكل فصل دراسي كما في الجدول ( 2)
جدول (2)
الخارطة الاختبارية للاختبار التحصيلي
مستوى الأغراض السلوكية

المحتوى مقدر بعدد الساعات
تذكر استيعاب تطبيق تحليل تركيب المجموع
الفصل عدد الساعات النسبة 41% 12% 20% 21% 6% 100%
الاول 11 11% 6 2 2 2 1 13
الثاني 11 10% 5 2 2 1 2 12
الثالث 10 7% 5 3 2 2 1 13
الرابع 12 12% 5 2 2 2 1 12
المجموع 44 100% 21 9 8 7 5 50

– اعداد فقرات الاختبار :
قام الباحث بترجمة الاغراض السلوكية المحددة في الخارطة الاختبارية الى فقرات اختبارية اذ تم صياغة (50) فقرة اختبارية موضوعية من نوع الاختيار من متعدد وامام كل فقرة توجد (4) بدائل .
– وضع تعليميات الاجابة عن الاختبار التحصيلي :
قام الباحث بوضع تعليمات خاصة للطلاب للاجابة على فقرات الاختبار التحصيلي توضح كيفية الاجابة على اسئلة الاختبار وكذلك طريقة توزيع الدرجات على الاسئلة والفقرات .

- تعليمات تصحيح الاختبار التحصيلي :
قام الباحث بتصحيح فقرات الاختبار التحصيلي وفقا للاجراءات الاتية :-
• اعداد اجوبة نموذجية لفقرات الاختبار الموضوعية .
• اعطيت درجة واحدة للاجابة الصحيحة وصفر للاجابة الخاطئة اوالفقرة المتروكة .
و- صدق الاختبار التحصيلي .
اعتمد الباحث صدق المحتوى للتاكد من صدق الاختبار , لذا قام بعرض فقرات الاختبار ألتحصيلي مع المحتوى على مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجال طرائق التدريس والقياس و التقويم واعتمد نسبة 80 % فأكثر كنسبة لاتفاق الخبراء على كل فقرة فوجد إن جميع الخبراء اتفقوا على صلاحية جميع فقرات الاختبار مع إجراء بعض التعديلات البسيطة على بعض منها وعند إجراء جميع التعديلات المقترحة عد الاختبار صادقا .
الاستطلاعية -إجراء التجربة
قام الباحث بتطبيق الاختبار ألتحصيلي على عينة من طلاب الصف الخامس العلمي تكونت من (60 ) طالبا اختيروا من ثانوية العمانية وذلك للتأكد من وضوح فقرات الاختبار وتقدير الوقت أللازم للإجابة عنه ,وقد تبين إن فقرات الاختبار كانت مفهومة وواضحة من قبل الطلاب وقد استغرق الطلاب وقتا للاجابة عن فقراته تراوح بين (40-50 ) دقيقة .

- تحليل فقرات الاختبار احصائيا:-
ويقصد بالتحليل الاحصائي لفقرات الاختبار حساب ثبات الاختبار ومدى صعوبة او سهولة فقراته , وكذلك حساب القوة التمييزية لكل فقرة وفعالية بدائل الفقرات الموضوعية,والغاية من تحليل الفقرات هو التاكد من ان هذه الفقرات تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين من حيث سهولتها وصعوبتها والقدرة على التمييز بين المتعلمين ذوي القابليات العالية والمتعلمين ذوي القابليات الضعيفة,وعليه رتبت درجات طلاب العينة الاستطلاعية والبالغ عددهم (60) طالبا تنازليا وتم اخذ مجموعتين من درجات الطلاب تمثل الاولى اعلى الدرجات في الاختبار وتمثل المجموعة الثانية اوطأها , اذ قام الباحث بتقسيم العينة البالغة (60) طالبا الى (30) طالبا في المجموعة العليا و(30) طالبا في المجموعة الدنيا ثم اجريت عليها الاجراءات الاتية :-
• حساب درجة صعوبة فقرات الاختبار
يمثل مستوى صعوبة الفقرة النسبة المئوية للاجابات الخاطئة على فقرات الاختبار ولهذا تم حساب معامل صعوبة كل فقرة عن طريق حساب عدد الاجابات الخاطئة عن الفقرة الموضوعية للمجموعتين العليا والدنيا , وباستخدام معادلة معامل الصعوبة وجد انها تقع بين (0,29-0,70), ولهذا عدت جميع الفقرات مناسبة من حيث صعوبتها , اذ تعد الفقرة جيدة وذات صعوبة مناسبة اذا كان مستوى صعوبتها بين (20-80)% .
• حساب القوة التمييزية لفقرات الاختبار
وتعني القوة التمييزية للفقرة مدى قدرتها على التمييز بين المتعلمين وتم حساب القوة التمييزية للفقرات الموضوعية بحسب عدد الاجابات الصحيحة لكل من المجموعة العليا والمجموعة الدنيا على الفقرة ,وقد وجد ان القوة التمييزية لفقرات الاختبار الموضوعية تقع بين (0,34-0,71) لذا تعد فقرات الاختبار مميزة ,اذ تعد الفقرة مميزة اذا كان معامل تمييزها اكبر من (0,25).
فعالية البدائل الخاطئة
يقصد بفعالية بدائل الفقرة قدرة الفقرة على اجتذاب اجابات الممتحنين , ويكون البديل الخاطئ فعالا عندما يكون عدد افراد المجموعة الدنيا الذين اختاروه اعلى من عدد افراد المجموعة العليا, وبعد استخراج فعالية بدائل الفقرات وجد انها تقع بين (- 0,17- -0,33) وبذلك تعد بدائل فقرات الاختبار فعالة ومناسبة ,وكلما كانت قيمة معامل فعالية البديل الخاطئ قليلة دل ذلك على ان البديل فعال .
ثبات الاختبار
تم ايجاد معامل كرونباخ الفا للاختبار التحصيلي فكانت قيمته (0,63) , وبعد تحويل هذه القيمة الى القيمة التائية المقابلة (2,44) وبمقارنتها مع القيمة الجدولية والبالغة (2,00) تبين ان القيمة التائية المحسوبة اعلى من القيمة الجدولية وهذا يدل على ان قيمة معامل الارتباط دالة عند مستوى دلالة (0,05) وهذا يعني ان المقياس يتسم بالثبات .
2- مقياس الاتجاه نحو الكيمياء
قام الباحث بمراجعة مقاييس عدة لقياس الاتجاه نحو مادة الكيمياء و لمراحل مختلفة بالاضافة الى البحث عن مقاييس تخص هذا الموضوع في الانترنت , ولم يجد الباحث مقياسا يناسب هذا البحث , لذا قام ببناء مقياس لقياس اتجاهات الطلاب نحو مادة الكيمياء , تكون بصورته الاولية من )40( فقرة .
صدق المقياس :-
اعتمد الباحث الصدق الظاهري للتاكد من صدق المقياس , و الصدق الظاهري يمثل المظهر العام للمقياس من حيث نوع الفقرات وكيفية صياغتها وملائمتها لمستوى المتعلمين , اذ تم عرض المقياس على مجموعة من الخبراء والمحكمين المتخصصين في مجالي طرائق التدريس وعلم النفس التربوي لابداء ارائهم حول صلاحية فقراته واستخدمت النسبة المئوية معيارا لبيان مدى الاتفاق بين الخبراء على كل فقرة من فقرات المقياس , فقد عدت الفقرة صادقة اذا حصلت على موفقة 80% فاكثر من اراء المحكمين ,وبذلك اصبح عدد فقرات المقياس المتفق عليها (33) فقرة اذ حذفت (7) فقرة لم تحصل على موفقة الخبراء .
معامل التمييز :-
تعرف القوة التمييزية للفقرة بانها قدرة الفقرة على التمييز بين الطلبة من حيث أدائهم في تلك الفقرة ,لذا تم اختيار عينة تكونت من (60) طالبا من طلاب الصف الخامس العلمي من اعدادية الشرقية ,وبعد تطبيق المقياس عليهم وحساب درجاتهم تم ترتيب هذه الدرجات تنازليا , ثم تم اختيار 50% من على الدرجات مثلت المجموعة ذات الدرجات العليا و 50% من اوطأ الدرجات مثلت المجموعة ذات الدرجات الدنيا اذ بلغ عدد طلاب كل مجموعة (30) طالبا , وبعدها تم حساب القوة التمييزية لكل فقرة من فقرات المقياس اذ تراوحت قيمتها بين (0,31-0,73) ماعدا ثلاث فقرات كانت قوى تمييزها اقل من (0,20) لذلك تم حذف هذه الفقرات, اذ ان الفقرة ذات القوة التمييزية (21-25%) فاكثر تعد جيدة ومناسبة .
ثبات المقياس : -
يقصد بثبات المقياس ان يعطي المقياس النتائج نفسها اذا ما اعيد تطبيقه على نفس افراد العينة وتحت الظروف نفسها, وقد اعتمد الباحث طريقة اعادة الاختبار. تستخدم طريقة اعادة الاختبار لقياس مدى استقرار درجات العينة على المقياس ,اذ تم تطبيق المقياس على عينة استطلاعية تكونت من (40) طالبا,وبعد فترة اسبوعين اعيد تطبيقه على العينة نفسها وباستخدام معامل ارتباط بيرسون بين درجات الطلاب في التطبيق الاول والثاني للمقياس حصل الباحث على معامل ثبات المقياس ككل وكانت قيمته (0,84) ولايجاد الدلالة الاحصائية لمعامل الارتباط تم تحويله الى القيم التائية المقابلة والتي بلغت (9,62) وبمقارنة هذه القيمة مع القيمة الجدولية عند مستوى دلالة (0,05) ودرجة حرية (38) والبالغة (2,02) تبين ان القيمة المحسوبة اعلى من القيمة الجدولية وهذا يعني ان معامل الارتباط دال احصائيا وهذا يعني ان المقياس يتسم بالثبات وهو مناسب للاستخدام .
الصورة النهائية لمقياس الاتجاهات :-
شمل المقياس بصورته النهائية ( 30 ) فقرة (ملحق (1)).وكانت ( 15 ) فقرة من فقرات المقياس ذات اتجاه موجب و ( 15 ) فقرة منه ذات اتجاه سالب , وتوجد امام كل فقرة ثلاثة بدائل هي (تنطبق علي , غير متاكد , لا تنطبق علي ) . ولتكميم اجابة المتعلم على الفقرة يؤخذ بنظر الاعتبار اتجاه الفقرة فاذا كانت الفقرة موجبة فان البدائل تاخذ الدرجات (3,2,1) على الترتيب ,اما اذا كانت الفقرة سالبة فان البدائل تاخذ الدرجات (1,2,3) على الترتيب , وهذا يعني ان مدى درجات المقياس ( 30-90 ) درجة .
- تطبيق التجربة:
قام مدِّرسا المادة بتدريس المجموعتين على وفق الخطط التدريسية التي أعدها الباحث إذ أعطيت المادة والأمثلة والواجبات البيتية نفسها للمجموعتين ودرست المجموعتين بالطريقة الاعتيادية التي هي عبارة عن محاضرة تتخللها بعض الأسئلة ، إلا أن في تدريس المجموعة التجريبية كان يتخلل عملية شرح الدرس عرض البرنامج التعليمي باستخدام الحاسبة وقد أشرف الباحث على عملية إعداد العروض باستخدام الحاسبة , علما ان مدرسي المدرستين كانا متكافئين من حيث المؤهل وعدد سنوات الخدمة .وبعد الانتهاء من تدريس المادة العلمية ،طبق الاختبار التحصيلي على مجموعتي البحث . وفي اليوم التالي طبق مقياس الاتجاه. وبذلك انتهت تجربة البحث التي استغرقت (14) اسبوعا.
الوسائل الاحصائية
1- معامل ارتباط بيرسون
2- معامل الصعوبة
3- معامل التمييز
4- معامل فعالية البدائل
5- الاختبار التائي لعينتين مستقلتين
6- معامل كرونباخ الفا


الفصل الرابع
عرض النتائج ومناقشتها
اولا :-عرض النتائج
بعد معالجة البيانات إحصائيا اظهر البحث النتائج الاتية :-
1. الفرضية الأولى
لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تحصيل طلاب المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام الحاسبة ومتوسط درجات تحصيل طلاب المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة الاعتيادية.
ولمعرفة دلالة الفرق بين متوسطي درجات التحصيل للمجموعتين استخدم الاختبار التائي (t-test) لعينتين مستقلتين فوجد أن القيمة التائية المحسوبة (2,49) وهي أعلى من القيمة الجدولية البالغة (2) عند مستوى دلالة ( 0.05) ودرجة حرية (64) مما يدل على أن استخدام برنامج (power point) له أثر واضح في زيادة تحصيل طلاب المجموعة التجريبية مقارنة بتحصيل طلاب المجموعة الضابطة وبذلك ترفض الفرضية الصفرية الأولى.وكما في الجدول (3 )
جدول (3)
القيمة التائية لاختبار التحصيل للمجموعتين التجريبية والضابطة


المجموعة عدد الطلاب المتوسط الحسابي الانحراف المعياري القيمة التائية الدلالة
المحسوبة الجدولية
التجريبية 32 68,58 9,98 2,49 2,00 دالة
الضابطة 34 63,75 8,93

2. الفرضية الثانية
لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تحصيل طلاب المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تحصيل طلاب المجموعة الضابطة على مقياس الاتجاه نحو الكيمياء .
ولمعرفة دلالة الفرق بين متوسطي الدرجات على مقياس الاتجاه للمجموعتين ,استخدم الاختبار التائي(t-test)لعينتين مستقلتين ،وقد تبين ان القيمة التائية المحسوبة (2,73) عند درجة حرية (64) وهي أعلى من القيمة الجدولية البالغة (2) عند مستوى دلالة ( 0.05) مما يدل على أن استخدام برنامج (power point) في تدريس طلاب المجموعة التجريبية ادى الى زيادة اتجاهاتهم نحو الكيمياء.وبذلك ترفض الفرضية الصفرية الثانية وكما في الجدول (4 ).






جدول (4)
القيمة التائية لاختبار الاتجاه نحو الكيمياء للمجموعتين التجريبية والضابطة

المجموعة عدد الطلاب المتوسط الحسابي الانحراف المعياري القيمة التائية
المحسوبة القيمة التائية الجدولية الدلالة
التجريبية 32 71,60 12,88 2,73 2,00 دالة
الضابطة 34 65,69 13,11


تفسير النتائج
ان النتائج التي اسفرت عن البحث الحالي يمكن ان تعزى الى ان استخدام الحاسبة بشكل عام وبرنامج (power point) بشكل خاص في التعليم يتكامل مع طرائق التدريس الاعتيادية ويغني كل منهما الاخر , اذ تعد هذه التقنية تقنية فاعلة ومفيدة للطلبة وهو يكسبهم مهارات التعلم الذاتي والتعلم الاستقلالي , كما انها تعرض المعلومات والمفاهيم والافكار بشكل شيق وجذاب بسبب ما توفره من حركة وألوان وقدرة على التحكم بالعرض وخاصة فيما يتعلق بالمفاهيم المجردة والاشياء ذات الابعاد الثلاثة والظواهر التي تتضمن الحركة والتغير .
ان هذه التقنية جعلت التعلم اكثر سهولة ويسرا وهذا ادى الى كسر الحاجز النفسي بين الطالب والمادة الدراسية ( الكيمياء) مما ادى الى تنمية اتجاهاتهم نحو هذ المادة . وتتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة كل من (سمعان ,1990) ودراسة (خالد ,2002) ودراسة (الحسناوي ,2007) ودراسة (سرحان وبشير ,2008).
الفصل الخامس
الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات
الاستنتاجات
1- ان لبرنامج (Power point) اثر ايجابي في تحصيل طلاب الصف الخامس العلمي في مادة الكيمياء.
2- ان لبرنامج (Power point) اثر ايجابي في تنمية اتجاهات طلاب الصف الخامس العلمي نحو مادة الكيمياء.
التوصيات
1- تركيز المدرسين في مراحل التعليم المختلفة على استخدام التقنيات التعليمية المختلفة بشكل عام والحاسبة بشكل خاص في التدريس.
2- ادخال مادة ( التقنيات التعليمية) كمادة منفصلة في مناهج كليات التربية وكليات التربية الاساسية .
3- الاهتمام بالجوانب الانفعالية او الوجدانية كالاتجاهات والميول في التدريس .

المقترحات
1- اجراء دراسات مشابهة على مراحل دراسية اخرى كالمرحلة المتوسطة والجامعية.
2- اجراء دراسات مشابهة في مواد دراسية اخرى .
3- اجراء دراسة للكشف عن اثر برنامج (Power point) في تنمية الميول العلمية او الاتجاهات العلمية.

المصادر
1- أبو جادو، صالح محمد علي (2003)، علم النفس التربوي، ط2، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان.
2-ابراهيم فوزي طه ورجب أحمد، المناهج المعاصرة ، ط2، مكتبة الطالب الجامعي، مكة المكرمة، 1988.
3-الحسناوي ,موفق ,(2007) ,اثر استخدام كل من الانترنت والحاسوب في تدريس الكترونيات القدرة الكهربائية في دافعية الطلبة للتعلم واتجاهاتهم نحوها ,مجلة علوم انسانية ,العدد 32 , السنة الرابعة .
4-الحسيني , عبد الحسن , معجم المصطلحات المعلوماتية . ط1 , بيروت , دار العلم , 1987 .
5-الحيلة , محمد محمود ,(2003) , التصميم التعليمي (نظرية وممارسة ) ,دار الفكر للطباعة والنشر , عمان .
6-خالد , زينب احمد ,2002,استخدام برنامج تعليمي بالكومبيوتر في تدريس الهندسة لتنمية التفكير الابتكاري والناقد والتحصيل وتكوين الاتجاه نحو استخدام الكومبيوتر لدى تلاميذ الصف الاول الاعدادي , مجلة التربوي الاسلامي العربي ,العدد (81).
7-الخطيب ، أحمد ومحيي الدين توق, اتجاهات حديثة في التعليم الجامعي" ،ندوة خبراء لدراسة إمكانية قيام الجامعة العربية المفتوحة، الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار، 1981.
8-الزعبي، سليم ومطر، منى (1994). الحوسبة التعليمية, دراسة حول إدخال الحاسب الإلكتروني إلى المدارس الفلسطينية، وحدة تقنية المعلومات في التعليم (ط1)، مركز عبد الرحمن زعرب للتربية التعليمية، جامعة بيت لحم، فلسطين.
9-زيتون، عايش محمود (1988). الاتجاهات والميول العلمية في تدريس العلوم. ط1، عمان، مطبعة جمعية عمال المطابع التعاونية.
10-السرجاني ,راغب (2008), قصة الاسلام ,
ط§ظ„ظƒظٹظ…ظٹط§ط، ظپظٹ ط§ظ„ط****ط¶ط§ط±ط© ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…ظٹط© - ظ‚طµط© ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…
11-سرحان , غسان , وبشير التلاحمة , فاعلية استخدام الحاسب الإلكتروني على التحصيل: (تجربة تدريس المساحات في الرياضيات لطلبة الصف العاشر الأساسي / فلسطين) مجلة علوم انسانية , السنة الخامسة العدد (36) , 2008 .
12-سمعان , عماد ثابت ,دراسة مدى فعالية استخدام الالات الحاسبة على اداء ثلاث مستويات من طلاب الصف الاول الثانوي التجاري وعلى تعديل اتجاهاتهم نحو الرياضيات العامة المجلة التربوية , جامعة اسيوط ,العدد الخامس , الجزء الثاني , 1990 .
13-السيد ، يسرى مصطفى ، إثارة دافعية التلميذات للتعلم ، محاضرة وندوة تربوية، جامعة الإمارات-كلية التربية-مركز الانتساب الموجه أبو ظبي، 2001-2002.
14-شكري ، سيد أحمد، تطبيقات في الحاسبة في التربية، ورقة مقدمة إلى مؤتمر الحاسبة الثاني،خبر،المملكة العربية السعودية، 1988*
15-علام، صلاح الدين محمود (2000). القياس والتقويم التربوي والنفسي اساسياته وتطبيقاته وتوجهاته المعاصرة. ط1، القاهرة، دار الفكر العربي.
16-كاظم،احمد خيري وسعد يس ،تدريس العلوم ،دار النهضة العربية،القاهرة،1974.
17-كمال يوسف أسكندر ، "التعليم بمساعدة الحاسبة بين التأييد والمعارضة" ، مجلة تكنولوجيا التعليم، عدد15، الكويت، 1985.
18-محمد , فرج , (1999) , اتجاهات حديثة في تعليم وتعلم العلوم , ط1 ,مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع , الرياض .
19-الوكيل، حلمي (1982). تطوير المنهج: أسبابه، أساليبه، خطواته، معوقاته (ط2)، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
20-ولي ، باسم محمد ومحمد ،محمد جاسم (2004) المدخل الى علم النفس الاجتماعي ، دار الثقافة للنشر والتوزيع ، عمان ، الاردن .

21-Binder , C . Behavioral Fluency anew paradigm , (in) Educational Technology ,vol .33 , U . S . A , Englewood cliffs , 1993 .

22-Komar ,D.,(2000), Effect of Gender on Computer-Based Chemistry Problem Solving, Electronic , Electronic Journal of Science Education Vol.(4) ,No.(4).

23-Lawton. K. ,and Gerschner, v. a. Review of the Literature on Attitudes Towards Computers and Computerized Instruction. From ,Educational Technology Magazine.December1984.
24-Michael S. (1994). Effect of advisement via computer managed instruction on mathematics achievement of high ability high school students. Praivie Regional College. Albrerta. Canada.

25-National Center for Education Statistics (NCES). (1999a). Conditions of education. Washington, DC: U.S. Department of Education, Office of Educational Research and Improvement. (NCES No. 1999-022)

26- Traci H. (2001), Why Corporations Are Using Interactive Multimedia for Sales, Marketing and Training, Adam J. Fleischer High-Tech B2B Writing Services


ملحق (1)
مقياس الاتجاهات نحو مادة الكيمياء بصيغته النهائية

ت الفقرة موافق لا رأي لي لا اوافق
1 يساعدني الكيمياء على فهم كثير من الظواهر الطبيعية
2 لا اتابع البرامج التي تتضمن مواضيع تتعلق بالكيمياء
3 للكيمياء دور كبير في دمار الحياة على الارض
4 احاول جاهدا ايجاد تفسير لكثير من الظواهر اعتمادا على معلوماتي في الكيمياء
5 اساعد زملائي في دراسة الكيمياء
6 اشعر ان للكيمياء دور في تنمية تفكيري
7 ارغب بدراسة كافة المواد الدراسية ما عدا الكيمياء
8 اشعر بالانزعاج عندما يكون لدينا درس عملي في مادة الكيمياء
9 اتمنى ان اكون عالما في الكيمياء
10 اتمنى لو امتلك مكتبة تخص كتب الكيمياء
11 لا اهتم بكتاب الكيمياء والدفتر المخصص لهذه المادة
12 احاول ان اجري بعض التجارب الكيميائية في البيت
13 ان علماء الكيمياء هم المسئولون عن صناعة الاسلحة الفتاكة
14 اتضايق دائما من امتحان مادة الكيمياء
15 ليس للكيمياء دور مهم في تطور المجتمع
16 اشعر بالراحة عندما يتغيب مدرس الكيمياء
17 لي علاقة جيدة بمدرس مادة الكيمياء
18 لا ارغب ان اصبح مدرسا للكيمياء
19 انزعج من الانشطة التي تتعلق بمادة الكيمياء
20 اتمنى لو كان لدي مختبر كيمياء في البيت
21 اشارك بالمناقشات التي تخص علم الكيمياء
22 ارغب بالمشاركة في اعداد النشرات الخاصة بمادة الكيمياء
23 اشعر بارتياح في مختبر الكيمياء
24 اطالع المجلات العلمية التي تتضمن موضوعات كيميائية
25 اشعر بالملل عندما ادرس مادة الكيمياء
26 اتصور ان مادة الكيمياء هي مادة معقدة جدا
27 اتمنى لو تلغى مادة الكيمياء من الجدول المدرسي
28 للكيمياء دور كبير في حل مشاكل البشرية
29 اعتقد ان دراسة الكيمياء هي مضيعة للوقت
30 دراسة الكيمياء تزيد من ايماني بالله تعالى

هي مضيعة للوقت
30 دراسة الكيمياء تزيد من ايماني بالله تعالى