وصل منها الى تونس 158.400 جرعة : قضايا بالجملة ضد لقاحات شركة AstraZeneca





انطلقت مقاضاة شركة الأدوية العملاقة AstraZeneca في دعوى جماعية بسبب مزاعم أن لقاحها تسبب في الوفاة وإصابة خطيرة في عشرات الحالات.هذا اللقاح تسلمت منه تونس 158.400 جرعة على دفعات .

اعترفت شركة AstraZeneca لأول مرة في وثائق المحكمة بأن لقاحها ضد فيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارًا جانبية نادرة، في تحول واضح قد يمهد الطريق للحصول على تعويض قانوني بملايين الجنيهات الاسترلينية.

وتتم مقاضاة شركة الأدوية العملاقة في دعوى جماعية بسبب مزاعم بأن لقاحها، الذي تم تطويره مع جامعة أكسفورد، تسبب في الوفاة وإصابة خطيرة في عشرات الحالات.

ويقول المحامون إن اللقاح أنتج آثارًا جانبية كان لها تأثير مدمر على عدد صغير من العائلات.



تم رفع الحالة الأولى العام الماضي من قبل جيمي سكوت، وهو أب لطفلين، والذي أصيب بإصابة دائمة في الدماغ بعد إصابته بجلطة دموية ونزيف في الدماغ منعه من العمل بعد حصوله على اللقاح في أبريل 2021. اتصل المستشفى بزوجته ثلاث مرات ليخبرها أن زوجها سيموت.

تطعن شركة AstraZeneca في هذه الادعاءات، لكنها قبلت، في وثيقة قانونية قدمتها إلى المحكمة العليا في فبراير، أن لقاحها المضاد لفيروس كورونا “يمكن، في حالات نادرة جدًا، أن يسبب TTS”.

TTS – الذي يرمز إلى تجلط الدم مع متلازمة نقص الصفيحات – يتسبب في إصابة الأشخاص بجلطات دموية وانخفاض عدد الصفائح الدموية.





تم رفع 51 قضية أمام المحكمة العليا، حيث يسعى الضحايا وأقاربهم المكلومون للحصول على تعويضات تقدر قيمتها بما يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني.

اعتراف AstraZeneca – الذي تم تقديمه في دفاع قانوني عن دعوى المحكمة العليا التي رفعها سكوت – يأتي في أعقاب مشاحنات قانونية مكثفة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى دفع تعويضات إذا قبلت شركة الأدوية أن اللقاح كان سببًا لمرض خطير ووفاة في قضايا قانونية محددة. وتعهدت الحكومة بضمان مشاريع القوانين القانونية لشركة AstraZeneca.

يذكر أن تونس قد قامت انطلاقا من 21 ماي 2021 باستعمال اللقاح البريطاني « أسترازينيكا » للفئة العمرية التي تفوق 60 عاما بعد حصوله على موافقة اللجنة العلمية لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

وكان وزير الصحة أفاد وكالة تونس إفريقيا للأنباء سابقا ، إن وزارة الصحة ستبدأ في استخدام نحو 100 ألف جرعة من لقاح « أسترازينيكا »، حصلت عليها تونس في إطار المبادرة العالمية « كوفاكس » لكنها أرجأت استعمالها إلى حين التثبت من سلامة هذا اللقاح.

وأشارت سابقا تقارير إلى وجود احترازات لدى بعض الدول بشأن استخدام لقاح « أسترازينيكا » نتيجة احتمال وجود علاقة بين استخدامه وحدوث حالات نادرة من اضطرابات تخثر الدم، لكن اللّجنة العلمية لمكافحة انتشار فيروس كورونا أذنت مؤخرا باستعماله بعد ثبوت سلامته ونجاعته في التوقي من فيروس كورونا بالنسبة للفئة العمرية الأكثر من 60 عاما.

وكانت وكالة الأدوية الأوروبية كشفت سابقا، عن أن فعالية اللقاح أكثر من أضراره وأوصت بإعادة استخدامه، وكذلك فعلت منظمة الصحة العالمية باستخدامه.

وتسلمت تونس يوم 16 ماي 2021 الدفعة الثالثة من اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19، في إطار المبادرة العالمية « كوفاكس »، وشملت 158.400 جرعة من لقاح « أسترازينيكا »، بعد تلقيها 98400 جرعة من هذا اللقاح كدفعة أولى في بداية أفريل 2021.