صفحة 1 من 1

انسحابات من الرئاسية وجبهة إنقاذ تولد من جديد للقضاء على المرزوقي فلا عاش في تونس من خانها

مرسل: الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 5:47 am
بواسطة jobs4arab
انسحابات من الرئاسية وجبهة إنقاذ تولد من جديد من أجل القضاء على المرزوقي بالضربة القاضية فلا عاش في تونس من خانها


عروض الشغل في القطاع العمومي والقطاع الخاص من هنا


انسحابات من الرئاسية وجبهة إنقاذ تولد من جديد من أجل القضاء على المرزوقي بالضربة القاضية

عاش العديد من متابعي الشأن العام في تونس يوم أمس مفاجأتين تتمثلان في انسحاب السيدين نور الدين حشاد ومصطفى كمال النابلي ولقطع الطريق أمام ''مفاجآت'' أخرى تكهن المتفاجئون بأن ينسحب كل من كمال مرجان والمنذر الزنايدي إما اليوم أو غدا. واضح جدا أن الانسحاب جاء بعد أن تغيرت عديد المعطيات على أرض الواقع وبعد أن باحت الحملات الانتخابية بالعديد من الأسرار وخاصة ''المخططات'' وبعد أن اتخذ بعض المترشحين منعرجا سيكون خطيرا على تونس ومستقبلها وديمقراطيتها الناشئة. واضح أن كمال النابلي انسحب لقطع الطريق أمام المنصف المرزوقي الذي بات بحق خطرا على أمن تونس وأمانها بعد تحالفه مع رابطات العنف ومع حزب التحرير الذي لا يؤمن أصلا بالدولة التونسية ويكفّر كل من لا ينضم إلى مشروع ''الخلافة الإسلامية'' الذين يخططون لتنفيذه.

واضح كذلك أن المرزوقي تتملكه ''عفاريت'' السلطة ولن يغادر قصر قرطاج بنفس السهولة التي دخله بها. ربما يتبين التونسيون بعد فترة أن بعض مرشحي الرئاسة كونوا وبطريقة عفوية ''جبهة إنقاذ'' شبيهة بتلك التي تكونت غداة اغتيال الشهيد محمد البراهمي فالعديد انسحب وسينسحب بهدف عدم تشتيت الأصوات وتجميعها لصالح مرشح واحد يمثل العائلة الديمقراطية ويكون ضامنا لاستمرارية الدولة التونسية الحديثة والحداثية والأرجح أنهم بذلك يعبدون الطريق أمام المرشح الأقرب إلى الفوز الباجي قايد السبسي.

هؤلاء المنسحبون وعلى رأسهم مصطفى كمال النابلي رتبوا على ما يبدو أولوياتهم ووضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار أو طموح سياسي. فالوطن اليوم ينادي وتكاتف جميع الديمقراطيين اليوم ضروري أمام التهديدات الداخلية والخارجية الحقيقية, والمرزوقي كما يعتقد الديمقراطيون لن يكون ضامنا للديمقراطية ولسيادة الدولة واستقلالية القرار الوطني.

فالشبهات حوله كثيرة وثلاث سنوات مضت نكث فيها العديد من الوعود والعهود التي قطعها للشعب وللشهداء ولجرحى الثورة وللعالم الحر.

هؤلاء المنسحبون شرف لهم الانسحاب اليوم وسيبقون في الذاكرة وسيُخلّدون عندما يهدأ غبار الحملات الانتخابية لتتضح الرؤية فيتلاشى كل العملاء والدخلاء من المشهد ولن تبقى إلا صورة تونس التي لابد أن نحميها من الأفاقين والانتهازيين وضعاف النفوس والعملاء الذين تنكر بعضهم اليوم بزي ''مرشح للانتخابات الرئاسية'' ولكن قريبا تنتهي اللعبة ويُسدل الستار على مسرحية ركيكة تقمص فيها بعض الممثلين أدوار الديمقراطيين والحقوقيين فلم يُقنعوا الشعب صاحب الإرادة التي سيمارسها بالكثير من الوعي الأحد القادم. فلا عاش في تونس من خانه


صورة

صورة


موقع وظائف للعرب في تونس والجزائر والمغرب العربي والخليج والشرق الاوسط واوروبا أخبار تونس أخبار المغرب العربي أخبار الشرق الاوسط أخبار العالم
من هنا

صورة